أقدم الجيش الأميركي خلال الأيام الماضية على نقل عشرات الصواريخ الاعتراضية من منظومة باتريوت، التي كانت مخزنة في قواعد داخل الأراضي المحتلة، إلى بولندا كمركز عبور نحو أوكرانيا. وتعد هذه العملية الأضخم لنقل الأسلحة من هذا الموقع إلى كييف منذ اندلاع الحرب قبل نحو 3 سنوات، حيث تهدف الخطوة إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكراني في مواجهة الهجمات الروسية المكثفة.
وتشير المعطيات إلى أن طائرات شحن عسكرية أميركية من طراز C-17 نفذت رحلات جوية بين قاعدة حتسريم جنوب فلسطين المحتلة وقاعدة رزاشوف في بولندا، لنقل نحو 90 صاروخاً اعتراضياً. ومن المقرر أن تُنقل بقية مكونات المنظومة، بما في ذلك الرادارات والمعدات الفنية، إلى الولايات المتحدة لإجراء عمليات صيانة وتحديث قبل تسليمها للجانب الأوكراني.
وفي كواليس القرار، أفادت مصادر مطلعة بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وافق على إعادة هذه المنظومات للولايات المتحدة بعد أشهر من التردد، خشية رد فعل روسي قد يؤثر على مصالح أمنية. وقد نفت تل أبيب وجود أي علاقة بين هذه الخطوة وملفات سياسية أخرى، مؤكدة أنها أبلغت موسكو مسبقاً بأن الإجراء يقتصر على إعادة عتاد أميركي إلى مصدره، وليس تسليحاً مباشراً لأوكرانيا.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.