أكدت مصادر أميركية وخبراء في الشؤون الأمنية أن خطط الولايات المتحدة لبيع مقاتلات F-35 إلى السعودية تتضمن تقليصاً في القدرات التقنية لهذه الطائرات مقارنة بتلك التي يمتلكها سلاح الجو الإسرائيلي. وتأتي هذه الخطوة لضمان التزام واشنطن بالقانون الذي يفرض الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط.
وتشير المعطيات إلى أن الطائرات الموجهة للرياض ستفتقر إلى أنظمة الأسلحة المتقدمة ومعدات الحرب الإلكترونية المتطورة الموجودة في النسخ الإسرائيلية. وتتمتع إسرائيل بامتيازات استثنائية تسمح لها بتحديث مقاتلاتها ودمج أنظمة تسليح خاصة بها، إضافة إلى قدرات متقدمة للتشويش على الرادارات دون الحاجة إلى الحصول على موافقات مسبقة من الجانب الأميركي.
وفي سياق متصل، أوضح دوغلاس بيركي، المدير التنفيذي لمعهد ميتشل لدراسات الجو والفضاء، أن السعودية لن تحصل على صاروخ الجيل الجديد AIM-260، الذي يعد من أكثر التقنيات حساسية المرتبطة بمقاتلات الجيل الخامس، حيث يبلغ مداه 190 كيلومتراً. ومن المرجح أن تقتصر حيازة هذا الصاروخ المتطور على إسرائيل وحدها، مما يعزز الفجوة التقنية بين الطرفين.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.