كشف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في تصريحات إعلامية عن استراتيجية حكومته تجاه الجبهة الشمالية، مؤكداً أن قرار تأجيل المواجهة مع لبنان في أكتوبر 2023 كان متعمداً لتجنب الانخراط في حرب على جبهتين في وقت واحد. وأوضح نتنياهو أن رؤيته قامت على سحق التهديد في الجنوب أولاً قبل الانتقال للتركيز على الجبهة الشمالية، معتبراً أن هذا النهج جنّب كيانه الغرق في مستنقع مزدوج.
وفي سياق حديثه عن عملية تفجير أجهزة البيجر، أقر نتنياهو بأن العملية نُفذت قبل موعدها المخطط له بنحو 3 أسابيع. وجاء هذا القرار الاستباقي بعد اكتشاف أن حزب الله أرسل بعض الأجهزة إلى إيران للفحص، مما أثار مخاوف من انكشاف العملية. وأشار إلى أنه اتخذ قراراً فورياً بالتنفيذ بعد تقييم احتمالية كشف الإيرانيين للأمر بنسبة 50 بالمئة، واصفاً العملية بأنها كانت ضربة هائلة مهدت الطريق للمرحلة التالية من الحرب.
تأتي هذه الاعترافات لتؤكد أن العدوان على لبنان لم يكن وليد اللحظة، بل كان مخططاً له مسبقاً ضمن رؤية سياسية وعسكرية حددها نتنياهو، الذي شدد على أن القرارات المصيرية في إدارة الجبهات السبع تقع حصراً على عاتق الحكومة ورئيسها، نافياً بذلك أي عفوية في اندلاع المواجهة الشاملة.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.