كشفت تقارير إعلامية عن تحركات مكثفة يجريها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لاحتواء وزيري اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير. وتضمنت العروض التي قدمها نتنياهو تعزيز مشاريع البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وتكثيف الإجراءات الأمنية على طول خط التماس، في محاولة لمنع انهيار الحكومة على وقع الخلافات حول صفقة التبادل مع حركة حماس.
وفي سياق الضغوط السياسية، أوضح نتنياهو للوزيرين أن هذه المكاسب ستعزز موقفهما داخل معسكر اليمين، ملمحاً إلى أن انسحاب أحدهما قد يمنح الآخر انفراداً بهذه الإنجازات، وهو ما يشكل ضغطاً إضافياً على بن غفير للبقاء داخل الحكومة.
من جانبه، جدد إيتمار بن غفير رفضه القاطع لأي اتفاق مع حماس، واصفاً إياه بالخطر الأمني والسياسي على كيان الاحتلال. وأكد بن غفير أنه نجح سابقاً في إحباط صفقات مشابهة، مشدداً على أن موقفه ثابت حتى لو اضطر لدعم الحكومة من الخارج، كما دعا سموتريتش إلى توحيد المواقف والتهديد بالانسحاب الجماعي في حال إبرام أي اتفاق.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.