تقدم رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بطلب رسمي إلى الرئيس يتسحاق هرتسوغ، يطلب فيه العفو عنه في قضايا الفساد التي يواجهها، والتي تشمل تهماً بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وقد تولى المحامي عميت حداد تقديم الطلب إلى الدائرة القضائية في ديوان هرتسوغ، تمهيداً لعرضه على وزارة القضاء والمستشارة القانونية لاستيفاء الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي رسالته المرفقة بالطلب، زعم نتنياهو أن دوافعه تنبع من المصلحة العامة، مشيراً إلى أن التحديات والفرص التي تواجهها إسرائيل تتطلب تفرغه الكامل. وادعى أن العفو سيمنحه القدرة على معالجة الانقسامات الداخلية والتركيز على قضايا وطنية حساسة، مثل إصلاح جهاز القضاء والإعلام، وهي ملفات يمنعه وضعه القانوني الحالي من التعامل معها.
وقد أثار هذا التحرك ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية المعارضة. فقد طالب زعيم المعارضة، يائير لبيد، الرئيس هرتسوغ برفض الطلب ما لم يعترف نتنياهو بالتهم المنسوبة إليه ويعلن اعتزاله العمل السياسي فوراً. ومن جانبه، اعتبر يائير غولان، رئيس حزب الديمقراطيين، أن طلب العفو هو اعتراف ضمني بالذنب، مؤكداً أن الطريق الوحيد لتحقيق الوحدة هو تحمل نتنياهو المسؤولية الكاملة ومغادرة المشهد السياسي نهائياً.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.