استعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال جلسة الحكومة التي عُقدت في 4 يناير 2026، نتائج زيارته الأخيرة إلى فلوريدا ولقاء القمة الذي جمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأكد نتنياهو وجود تفاهمات وثيقة حول الملف الإيراني، مشدداً على ضرورة منع طهران من امتلاك قدرات نووية، إلى جانب دعم واشنطن لشرط نزع سلاح حركة حماس في غزة كركيزة أساسية لأي خطة مستقبلية.
وفي سياق استعراضه، أشاد نتنياهو بالتحرك الأميركي في فنزويلا، معتبراً إياه مؤشراً على عودة دول أميركا اللاتينية إلى المحور الأميركي، وهو ما ينعكس إيجاباً على علاقات إسرائيل الإقليمية. كما شدد على عمق العلاقة الشخصية والسياسية التي تربطه بالرئيس ترامب، واصفاً اللقاء بأنه محطة تاريخية لتعزيز التنسيق المشترك.
في المقابل، أثارت تقارير أمنية تساؤلات حول ملفات حساسة لم يتطرق إليها نتنياهو علناً، أبرزها مصير الجندي المخطوف ران غفيلي، وملف إعادة إعمار رفح، والضغوط الأميركية المتعلقة بفتح المعابر. كما حذرت أوساط أمنية من غياب التوضيحات حول الخطوط الحمراء المتعلقة بالقدرات الصاروخية الإيرانية، وموقف واشنطن من أي تحركات عسكرية إسرائيلية محتملة ضد حزب الله في لبنان.
وتسود حالة من الترقب داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للحصول على صورة أوضح حول التفاهمات الضمنية مع الإدارة الأميركية، خاصة في ظل الحاجة لضبط القدرات العملياتية بما يتوافق مع القيود والتحفظات التي تفرضها واشنطن، مما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة على الصعيدين الدبلوماسي والميداني.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.