أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط تبرهن بشكل قاطع على عدم جدوى الخيارات العسكرية، مشيرة إلى أن التسوية السياسية هي المسار العقلاني الوحيد المتاح لإنهاء الأزمات القائمة.

وأوضحت زاخاروفا خلال تصريحات صحفية في موسكو، أن بناء منظومة أمنية شاملة وموثوقة يتطلب دوراً محورياً لدول المنطقة، وعلى رأسها الدول العربية ودول الخليج وإيران، مؤكدة أن هذه الأطراف هي المعنية بوضع أسس الاستقرار الإقليمي بعيداً عن التدخلات الخارجية.

وفي سياق آخر، أعربت الخارجية الروسية عن رفضها القاطع لأي توجه من قبل حلفاء كييف لنشر قوات متعددة الجنسيات في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام. وحذرت زاخاروفا من أن موسكو ستعتبر أي قوة من هذا النوع تهديداً مباشراً لأمنها القومي، وستتعامل معها كهدف عسكري مشروع.