تواجه المكاتب الحكومية في برج الشراع، المعروف ببرج الصاروخ بمدينة حيفا، احتمالية الإخلاء الدائم بعد تضرره جراء انفجار صاروخ باليستي إيراني في 20 يونيو 2025. وتصنف السلطات المبنى حالياً كموقع خطير ومهجور تماماً، مما دفع وزارة المالية إلى التلويح بعدم عودة الوزارات إليه.
وتشير التقارير إلى وجود خلافات جوهرية بين الجهات الحكومية ومالكي البرج حول حجم ونطاق عمليات الترميم المطلوبة. ويأتي هذا التوجه رغم التكاليف الباهظة التي تتكبدها الخزينة لتوفير مكاتب بديلة، والتي تصل إلى 20 مليون شيكل، في وقت يترقب فيه الجانبان وصول المالكين لإجراء مفاوضات حاسمة هذا الأسبوع.
من جانبها، تسعى بلدية حيفا جاهدة للحفاظ على وجود الوزارات في المنطقة، حيث أكد رئيس البلدية يونا ياهف انخراطه في مفاوضات مكثفة مع وزارة المالية والمحاسب العام لإنهاء الخلاف. وتخشى البلدية من تفاقم حالة الركود في حي الحكومة، الذي يعاني أصلاً من إهمال المباني المحيطة وضعف النشاط التجاري، رغم الخطط المستقبلية لإنشاء محطة قطار جديدة تهدف إلى تنشيط المنطقة.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.