يرى المحلل السياسي أريئيل كهانا أن التفاؤل بوقف إطلاق النار يجب أن يظل حذراً، مؤكداً أن العبرة تكمن في عودة جميع الأسرى وتحقيق أهداف الحرب بشكل فعلي. وأشار إلى أن الاختبار الحقيقي الذي ينتظر إسرائيل والولايات المتحدة يكمن في مدى جدية الأطراف المعنية في تنفيذ الاتفاقات المبرمة لضمان استقرار الأوضاع في غزة.
وفي حال توقفت العمليات العسكرية، ستجد إسرائيل نفسها أمام رزمة معقدة من التحديات الوطنية، تشمل إعادة إعمار المستوطنات في الجنوب والشمال، وتشكيل لجان تحقيق رسمية للوقوف على أسباب الإخفاقات الأمنية الكبرى. كما تتضمن التحديات الخارجية ترميم العلاقات الدبلوماسية والتعامل مع الملاحقات القضائية الدولية التي تلاحق الجنود، بالإضافة إلى التكفل بآلاف الجرحى وعائلات القتلى.
وختم كهانا تحليله بالإشارة إلى ضرورة إجراء مراجعة ذاتية عميقة للمجتمع الإسرائيلي. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب معالجة الشروخ الداخلية التي سبقت الحرب، وإصلاح المؤسسات الأمنية لضمان عدم تكرار ما وصفه بالكارثة، معتبراً أن هذه الخطوات هي السبيل الوحيد لتجاوز آثار المرحلة الماضية.


عربي ودوليالأعرجي: العراق يصل إلى محطة مهمة بإنهاء مهمة التحالف الدولي والانتقال لعلاقات ثنائية
عربي ودوليمقتل 5 من طاقم ناقلة نفط على يد قراصنة صوماليين قبل تحريرها في بونتلاند
اقتصادفايننشال تايمز: واشنطن تدرس حظر تصدير الديزل عشية انتخابات التجديد النصفي لاحتواء أزمة الوقود
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.