كشفت تقارير إعلامية عن وجود حالة من القلق لدى المسؤولين في كيان الاحتلال، إزاء تزايد الضغوط الدولية المطالبة باستكمال انسحاب جيش الاحتلال من جنوب لبنان بحلول نهاية شهر يناير المقبل. وتأتي هذه الضغوط بالتزامن مع الحديث عن احتمالية انتخاب قائد الجيش اللبناني، العماد جوزاف عون، رئيساً للبلاد، وهو ما قد يغير موازين التعامل الدبلوماسي في المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الحرب إسرائيل كاتس، إلى جانب قيادات عسكرية، يميلون إلى عدم تنفيذ انسحاب كامل، معتبرين أن بقاء القوات في 3 مواقع استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية يخدم مصالحهم. وقد حظي هذا التوجه بدعم عدد من وزراء الكابينت السياسي الأمني خلال جلسة عقدت مؤخراً، رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار.
من جانبها، حذرت أوساط في الإدارة الأمريكية من أن استمرار الاحتلال في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار ورفضه الانسحاب سيضعه في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي. وأكد مسؤول أمريكي أن تل أبيب ستتلقى قريباً رسائل دولية حازمة بضرورة الامتثال للواقع الجديد، مشدداً على انعدام أي فرصة لبقاء القوات الإسرائيلية في لبنان دون مواجهة عزلة دولية.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.