تشير تقديرات إسرائيلية نقلها مراسل القناة 15 يوسي يهوشع، إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك تعزيز القوات ووصول طائرات التزوّد بالوقود، ترفع من احتمالات استئناف العمليات العسكرية، وهو ما قد يفرض على إسرائيل المشاركة فيها.

وفي المقابل، أكد الوزير سموتريتش أن تل أبيب لا تملك مصلحة في الانخراط في مواجهة محدودة بين واشنطن وطهران، معتبراً أن الوضع الراهن يمثل الخيار الأفضل للمصالح الإسرائيلية في الوقت الحالي.

ومع ذلك، حذر يهوشع من أن المشهد قد يتغير جذرياً إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توسيع رقعة الحرب لتشمل استهداف المنشآت النووية الإيرانية المحصنة. وتأتي هذه المخاوف في ظل تقارير تفيد بنقل إيران لآلاف أجهزة الطرد المركزي إلى مواقع تحت الأرض، مما يجعل أي هجوم أمريكي محتمل حدثاً ذا تداعيات إقليمية واسعة لا يمكن لإسرائيل البقاء بعيدة عن تأثيراتها.