تسود حالة من الترقب والقلق في أوساط المستوطنات الشمالية، خشية من رد فعل محتمل من حزب الله على الهجمات التي يشنها الجيش الإسرائيلي في لبنان. ويرى مراقبون أن تصاعد وتيرة العمليات العسكرية قد يجر المنطقة إلى أيام قتالية جديدة، مما يهدد جهود إعادة الإعمار ويشجع المستوطنين المترددين على مغادرة المنطقة نهائياً.
وعلى الرغم من عودة نحو 87% من المستوطنين الذين تم إجلاؤهم سابقاً، إلا أن هناك استثناءات بارزة في مستوطنات مثل المطلة والمنارة وشتولا، بالإضافة إلى آلاف المستوطنين من كريات شمونة الذين لا يزالون خارج منازلهم. وتشير التقارير إلى أن قطاعات حيوية مثل الصناعة في تل حاي لا تزال مهجورة، مما يعكس عمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.
من جانبه، أكد المحلل العسكري آفي أشكنازي أن محاولات استعادة الحياة الطبيعية في الشمال تواجه تحديات جسيمة، خاصة مع استمرار التوتر منذ أكتوبر 2023. وأشار إلى أن رؤساء المجالس المحلية يعبرون عن إحباطهم من صعوبة بناء الحياة من جديد، مؤكداً أن التصعيد العسكري المستمر والتصريحات الرسمية حول العمليات القادمة تجعل من هدف استعادة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي أمراً بعيد المنال في الوقت الراهن.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.