شهد عام 2024 انخفاضاً في معدل البطالة داخل إسرائيل ليصل إلى 3%، وهو أدنى مستوى له منذ 13 عاماً، بعد أن كان 3.4% في عام 2023. ورغم هذا التراجع، تشير التحليلات الاقتصادية إلى أن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة استقراراً إيجابياً، بل ترتبط بتراجع المعروض في سوق العمل وتغيرات هيكلية فرضتها ظروف الحرب الحالية.
وفي سياق متصل، سجل قطاع التكنولوجيا، الذي يعد ركيزة أساسية للإنتاجية، تراجعاً في حصته من إجمالي القوى العاملة، حيث انخفضت نسبة الموظفين فيه إلى 11.1% خلال عام 2024، مقارنة بـ 11.7% في العام السابق، وهو ما يتناقض مع المساعي الحكومية الرامية لتوسيع نطاق التوظيف في هذا القطاع الحيوي.
كما أظهرت البيانات فجوات مستمرة في معدلات التشغيل بين فئات المجتمع المختلفة؛ إذ بلغت نسبة التشغيل بين اليهود الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و65 عاماً 83.2%، بينما انخفضت النسبة لدى الرجال والنساء من الحريديم لتصل إلى 67.9%. وفي المجتمع العربي، تراجعت معدلات التشغيل لتسجل 61.5% خلال عام 2024، انخفاضاً من 62.9% في عام 2023، مما يعكس تحديات هيكلية تواجه سوق العمل الإسرائيلي.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.