دافع الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، عن سيادة بلاده، مؤكداً أنّ البرازيل لا يمكنها قبول سياسيين يلجأون إلى حكومات أجنبية للتدخل في انتخاباتها وشؤونها الداخلية.

وخلال فعالية انتخابية أقيمت في العاصمة برازيليا، انتقد لولا دا سيلفا تصرفات خصومه مع الولايات المتحدة، مشدداً على أنّ البرازيل "لا تريد أن تكون مستعمرة لأحد". واعتبر الرئيس البرازيلي أن "هذا البلد لا يتسع لسياسي ذليل، ولا لسياسي يرفع العلم الوطني نهاراً ويركع للولايات المتحدة وللعلم الأميركي ليلاً"، مضيفاً أنّ "البرازيل تريد أن تكون سيدة نفسها، تُدار بأيدي البرازيليين، وتبني مستقبلها بعرق ودماء البرازيليين".

وفي السياق ذاته، كشف دا سيلفا أنه سيتوجه الأسبوع المقبل للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مجدداً تأكيده أنّ الدفاع عن السيادة البرازيلية سيكون حاضراً في مشاركته.

وقال: "يوم الأحد في تمام الساعة العاشرة صباحاً سأركب الطائرة وأتجه إلى اجتماع الأمم المتحدة لأجري محادثة مع ترامب وأقول له ألا يتدخل في الانتخابات البرازيلية"، مؤكداً أنّ "البرازيل لها مالك واحد فقط: الشعب البرازيلي".