يرى اللواء في احتياط الجيش الإسرائيلي غيورا آيلاند أن إسرائيل تقف اليوم أمام مفترق طرق حرج يفرض على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتخاذ قرار مصيري، بعد أن أثبتت السياسات الحالية عجزها عن تحقيق الأهداف المعلنة. ويؤكد آيلاند أن استمرار الوضع الراهن يصب في مصلحة حركة حماس التي تحصل على مكاسب دون تقديم تنازلات، بينما يستنزف الجيش الإسرائيلي في عمليات لا تضمن نتائج حاسمة.
ويطرح آيلاند خيارين أمام القيادة الإسرائيلية؛ الأول هو التوجه نحو صفقة شاملة تتضمن إنهاء الحرب والانسحاب من قطاع غزة مقابل الإفراج عن جميع الأسرى، وهو خيار يراه مؤلماً لكنه ضروري. أما الخيار الثاني فهو توسيع نطاق العمليات العسكرية ليشمل كامل مساحة القطاع، وهو مسار يحذر آيلاند من تبعاته الخطيرة، مشيراً إلى أنه سيكبد الجيش خسائر بشرية فادحة، ويعرض حياة الأسرى للخطر، فضلاً عن التكاليف الاقتصادية الباهظة وتعميق العزلة الدولية.
وينتقد آيلاند بشدة الاعتماد الكلي على الضغط العسكري، معتبراً أنه فشل في إجبار حماس على الرضوخ أو تحرير الأسرى. كما يحذر من مغبة البقاء العسكري الدائم وسط بيئة سكانية معادية، مستشهداً بتجارب تاريخية أثبتت أن هذا النهج يقود بالضرورة إلى استنزاف القوات وتلقي ضربات مؤلمة. ويختتم آيلاند تحليله بالتشكيك في قدرة نتنياهو النفسية على اتخاذ القرار الصائب بإنهاء الحرب.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.