أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مشاركته في منتدى "قراءات بريماكوف" الدولي، أن الولايات المتحدة تعمد إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على بلاده بالتزامن مع حالة الجمود التي تشهدها عملية التسوية في أوكرانيا. وشدد لافروف على أن روسيا لا تزال منفتحة على الحلول السياسية والدبلوماسية، لكنها لن تعتمد مستقبلاً على أي وعود شفهية في سياق المفاوضات.

وفي معرض رده على محاولات تحميل موسكو مسؤولية تعثر المفاوضات، أكد لافروف أن هذه المناورات الدبلوماسية لن تجدي نفعاً، مشيراً إلى أن الكرة ليست في ملعب روسيا. كما انتقد بشدة موقف الاتحاد الأوروبي، واصفاً إياه بالسطحي وغير الملائم، ومحذراً الدول الغربية من مغبة تجاهل التحذيرات الأمنية الروسية أو التوسع في مناطق نفوذها الحيوية.

وكشف وزير الخارجية الروسي عن وجود تواصل دبلوماسي مع أطراف أوروبية، حيث أشار إلى اتصالات من ممثلي رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ومبعوثين من باريس ولندن. ومع ذلك، أوضح لافروف أن موسكو، وإن كانت مستعدة للاستماع للأفكار البناءة، إلا أنها فقدت الثقة في الاعتماد على أوروبا كطرف فاعل في حل الأزمة الراهنة.