تخيم حالة من الإحباط على مستوطنة كريات شمونة بعد مرور أكثر من عامين على بدء المعارك، حيث تظهر المدينة تراجعاً حاداً في مختلف جوانب الحياة اليومية. وتشير المعطيات إلى أن المستوطنة التي كانت تأوي نحو 25 ألف نسمة قبل أكتوبر 2023، فقدت ثلث سكانها الذين فضلوا عدم العودة، بينما يواجه العائدون واقعاً اقتصادياً واجتماعياً متردياً.
وتصف المستوطنة أورلي حورف الوضع القائم بغياب مقومات الحياة الأساسية، من خدمات صحية وتعليمية وأنشطة ثقافية، مشيرة إلى أن المدينة تبدو مغلقة في ساعات مبكرة من المساء مع توقف المرافق التجارية عن العمل بكامل طاقتها. كما تشهد سوق العقارات في المنطقة حركة بيع لشقق بأسعار منخفضة، مما أدى إلى تغير في التركيبة الديموغرافية للمستوطنة.
من جانبهم، يوجه المستوطنون انتقادات لاذعة لقيادة المدينة والحكومة، معتبرين أن ما يحدث هو نتيجة مباشرة لغياب الاستثمارات ومحركات النمو. ويشكو السكان من نقص حاد في الكوادر التعليمية وانعدام الأنشطة الترفيهية للشباب، مما جعل كريات شمونة تعيش حالة من العزلة والركود التي تهدد مستقبلها كمركز سكني كان مزدهراً في السابق.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.