يتوجه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى فلوريدا اليوم الاثنين 29 ديسمبر 2025، لعقد لقاء حاسم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتأتي هذه الزيارة في ظل مداولات أمنية مكثفة أجراها نتنياهو مع كبار مسؤولي المؤسسة الأمنية والوزراء، بهدف رسم استراتيجية التعامل مع ملفات غزة، إيران، لبنان، وسوريا.
وتشير التقديرات داخل كيان الاحتلال إلى أن الإدارة الأمريكية قد تمارس ضغوطاً على نتنياهو لتقديم تنازلات ميدانية، لا سيما الانتقال للمرحلة الثانية من خطة النقاط العشرين في غزة، والتي تتضمن انسحابات إسرائيلية قبل تفكيك سلاح الفصائل الفلسطينية. كما يواجه نتنياهو ضغوطاً تتعلق بمهلة تفكيك سلاح حزب الله في لبنان، وتزايد المطالب الأمريكية بإدخال 4200 شاحنة مساعدات أسبوعياً إلى القطاع.
ويحذر مسؤولون في المؤسسة الأمنية من أن الاستجابة لهذه المطالب قد تؤدي إلى تآكل إنجازات الحرب، بينما يرى محللون عسكريون أن نتنياهو يسعى لتجنب صدام علني مع ترامب خشية تداعيات ذلك على وضعه السياسي الهش. في غضون ذلك، يواصل نتنياهو مواجهة أزمات داخلية تتعلق بملفات قضائية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إسرائيلية شملت الاعتراف بأرض الصومال في سياق مساعٍ إقليمية أوسع.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.