تشهد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالة من الاستنفار والقلق إزاء تدهور الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية، وذلك في ظل تصاعد وتيرة الاحتكاك بين الفلسطينيين والمستوطنين. وتتزايد التحذيرات من محاولات تنفيذ عمليات نوعية، وسط مخاوف من تكرار سيناريوهات أمنية سابقة.
وتشير التقديرات الأمنية إلى وجود ضغوط خارجية تمارسها أطراف إقليمية، منها إيران وتركيا، بالإضافة إلى دور قطاع غزة في دعم البنى التحتية للفصائل الفلسطينية في الضفة. كما تترقب الأوساط الأمنية تداعيات مؤتمر حركة فتح الأخير على الشارع الفلسطيني ومستوى التنسيق التنظيمي.
من جهة أخرى، تواجه قوات الاحتلال تحديات لوجستية كبيرة نتيجة اتساع رقعة الاستيطان، حيث يبلغ عدد المزارع الاستيطانية 122 مزرعة، إضافة إلى 72 بؤرة استيطانية، مع وجود ثغرات أمنية على طول خط التماس الذي يمتد لـ 525 كيلومتراً، منها 60 كيلومتراً تفتقر للجدار العازل. هذا الانتشار يضع 22 كتيبة عسكرية تحت ضغط استنزاف مستمر لتأمين هذه المناطق.
وتتخوف القيادات العسكرية من نوايا محتملة لاقتحام المستوطنات، مستندة إلى وثائق تزعم العثور عليها خلال العامين الماضيين، مما يفاقم العبء الملقى على عاتق فرقة الضفة الغربية في التعامل مع سيناريوهات أمنية معقدة ومتعددة.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.