سادت حالة من التشكيك والقلق في أوساط المحللين الإسرائيليين تجاه اتفاق الإطار الموقع مع لبنان، حيث اعتبر الكاتب السياسي ميخائيل هراري في صحيفة معاريف أن الاتفاق يواجه تحديات جوهرية قد تفرغه من مضمونه. وأشار هراري إلى أن معارضة حزب الله، بدعم من رئيس البرلمان نبيه بري، تشكل العقبة الرئيسية أمام التنفيذ، لافتاً إلى أن نجاح الاتفاق مرهون بوجود دور أمريكي فاعل ومستمر لضبط المسار بين الأطراف المعنية.
من جانبه، أوضح البروفيسور إيلي فودا عبر القناة 12 الإسرائيلية أن الاتفاق يهدف في المقام الأول إلى إنهاء الحرب في الجبهة الشمالية، مدفوعاً بضغوط أمريكية عاجلة لتحقيق إنجاز سياسي. وأكد فودا أن غموض بنود الاتفاق يعود إلى محاولة إرضاء أطراف متعددة، لكنه يغفل حقائق ميدانية معقدة.
وحدد فودا ثلاث معضلات أساسية تهدد الاتفاق؛ أولها عدم التزام حزب الله به كونه طرفاً غير موقع، وثانيها الارتباط الجدلي بين نزع سلاح الحزب والانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، وثالثها الشكوك حول قدرة الحكومة والجيش في لبنان على فرض بنود الاتفاق على أرض الواقع. وبناءً على ذلك، يرى المراقبون الإسرائيليون أن احتمالات بقاء الاتفاق مجرد نص نظري تظل مرتفعة جداً في ظل غياب آليات تنفيذ واضحة.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.