نتشلت فرق الاستجابة الأولية جثمان شهيد من بين الأنقاض في أعقاب غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في قرية أنصار جنوبي لبنان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية في 15 آب/أغسطس 2026.

وفي السياق، صرّح رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اليوم السبت، بأنّ التصعيد الإسرائيلي "أمر بالغ الخطورة، ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب". وأوضح في منشور عبر منصة "إكس" أنّ شهداء الغارة على بلدة أنصار ليسوا "بنية تحتية عسكرية"، مؤكّداً أنّ "الأطفال والنساء الذين قُتلوا ليسوا أهدافاً عسكرية".

وأشار سلام إلى أنّ التصعيد الذي شهدته مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة منذ فجر اليوم، وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي، يمثل خطراً جسيماً. وشدد على أنّ "مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية إذا وُجدت على الأراضي اللبنانية هي مسؤولية الدولة اللبنانية حصراً"، مضيفاً أن "وجود بنى تحتية عسكرية لا يمنح إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر". وختم بالقول إنّ "على إسرائيل وقف هذا التصعيد، فأمن أهلنا وحقهم في الحياة على أرضهم ليسا موضع تفاوض أو مساومة".

بدوره، دان رئيس الجمهورية جوزاف عون الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب، لا سيما منطقة النبطية ومحيطها، منددًا بخروقاتها المتكررة لاتفاق الإطار، ولعمل مجموعة التنسيق العسكرية، وللقوانين الدولية الخاصة بحماية المدنيين، والتي أدت إلى استشهاد عائلة كاملة من بلدة أنصار.