تتصاعد حدة الانقسامات داخل حزب الليكود تجاه مواقف وزراء اليمين المتطرف، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، الرافضة لأي تسوية تتناقض مع شروط الكابينت لإنهاء الحرب. وفي هذا السياق، حث مسؤولون بارزون في الحزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تجاوز البنود الخلافية في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتركيز حصراً على هدفين رئيسيين هما نزع سلاح حركة حماس وإعادة جميع الأسرى.
وأكد هؤلاء المسؤولون أن هناك تياراً داخل الليكود يدعم جهود نتنياهو للتوصل إلى تسوية، مشيرين إلى أن الإصرار على مبادئ أخرى، مثل فرض السيادة في الضفة الغربية، يمكن تأجيله للمستقبل. وشددوا على ضرورة التحلي بالمرونة السياسية في هذه المرحلة، معتبرين أن التوصل إلى اتفاق بات ضرورة ملحة، بشرط ضمان نزع سلاح القطاع واستعادة الأسرى أحياءً وأمواتاً.
كما أوضح المسؤولون أن إسرائيل لن تلتزم بأي بنود تتعارض مع قرار الكنيست الذي يرفض إقامة دولة فلسطينية، مؤكدين في الوقت ذاته أن الموقف الإسرائيلي الرسمي لا يدعم التهجير القسري. وختموا بدعوة نتنياهو لبذل أقصى الجهود للعودة باتفاق ينهي جولة القتال الحالية، شريطة استجابة حماس لمطالب نزع السلاح وتحرير المحتجزين.


عربي ودوليالأعرجي: العراق يصل إلى محطة مهمة بإنهاء مهمة التحالف الدولي والانتقال لعلاقات ثنائية
عربي ودوليمقتل 5 من طاقم ناقلة نفط على يد قراصنة صوماليين قبل تحريرها في بونتلاند
اقتصادفايننشال تايمز: واشنطن تدرس حظر تصدير الديزل عشية انتخابات التجديد النصفي لاحتواء أزمة الوقود
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.