أكدت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أن العالم لا يزال يواجه تداعيات صدمة الطاقة الناتجة عن الحروب، مشيرة إلى أن استعادة مستويات الإنتاج السابقة ستستغرق فترة زمنية طويلة نظراً لحجم الأضرار البالغة التي طالت البنى التحتية للطاقة.
وفي الوقت الذي وصفت فيه غورغييفا الاقتصاد العالمي بالصامد بفضل الدينامية القوية في الولايات المتحدة والصين، لفتت إلى وجود تباين كبير في التأثر بهذه الأزمة. وأوضحت أن الدول الإفريقية تعد الأكثر تضرراً من ندرة الوقود والارتفاع الحاد في الأسعار، حيث عانت دول مثل إثيوبيا ومالاوي وزامبيا من نقص حاد في الإمدادات.
كما سجلت البيانات ارتفاعاً في أسعار البنزين بنسبة وصلت إلى 50 في المئة منذ اندلاع الحرب في دول مثل ليسوتو ورواندا وتنزانيا. واستجابة لهذه التحديات، أعلن صندوق النقد الدولي عن خطط لزيادة حجم القروض الموجهة لدعم كل من غامبيا وإثيوبيا وبوركينا فاسو لمواجهة هذه الضغوط الاقتصادية.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.