استعرض الأمين العام لرابطة الشغيلة، زاهر الخطيب، تفاصيل تتعلق باتفاق 17 أيار عام 1983، مشيراً إلى أن الاتفاق طُرح في جلسات سرية داخل مجلس النواب اللبناني برئاسة كامل الأسعد، الذي كان على تواصل مع السفير الأميركي حينها. وأكد الخطيب أن الاتفاق وُصف بأنه أمني بصبغة أميركية، مشدداً على أن معارضته له ولزميله نجاح واكيم كانت انطلاقاً من واجب وطني، في حين شهدت الجلسة تصويت 65 نائباً لصالح القانون، مقابل معارضة نائبين وامتناع أربعة آخرين عن التصويت. كما أشار إلى أن عدداً من الشخصيات السياسية التي تولت مناصب رئاسية لاحقاً كانت من بين الموافقين على الاتفاق. وفي سياق متصل، تطرق الخطيب إلى كواليس مؤتمر الطائف، موضحاً أنه طالب بجعل الجلسات علنية بدلاً من سرية، وهو ما أدى إلى تواصل مع الجانب السعودي الذي وعده بتسليمه محاضر الجلسات لاحقاً، وهو ما تم بالفعل بعد أشهر من انتهاء المؤتمر. وأضاف أنه كان من المطالبين بإلغاء الطائفية السياسية بشكل فوري خلال تلك المداولات، معبراً عن تمسكه بالمشاريع الإصلاحية كشرط أساسي لأي مشاركة سياسية مستقبلية.
زاهر الخطيب يستعرض كواليس اتفاق 17 أيار ومحطات سياسية بارزة

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#زاهر#الخطيب#يستعرض#كواليس#اتفاق#أيار

عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.