أفاد مصدران لوكالة "رويترز" أن مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة قتلوا أكثر من 100 جندي مالي في وسط البلاد خلال الشهر الجاري.

من جانبه، أعلن الجيش المالي أنه قام بإجلء القوات من المعسكر الذي تعرض للهجوم، وردّ عبر استهداف مواقع الجماعات المسلحة خلال عملية عسكرية استمرت لأكثر من أسبوع.

يُذكر أن الهجوم الذي استهدف بلدة ديورا، إضافة إلى هجوم آخر استهدف المطار في بلدة سيفاري في 10 سبتمبر الجاري، يُعدان أحدث الهجمات التي تشنها جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" ضد المجلس العسكري الحاكم في مالي.