شن أفيحاي شتيرن، رئيس بلدية كريات شمونة، هجوماً حاداً على الخطاب السياسي الرسمي المتعلق بالهدوء في الجبهة الشمالية، معتبراً أن الإعلانات الدولية حول تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً لا تعكس الواقع الميداني الذي يعيشه المستوطنون. وأكد شتيرن أن سكان بلدات خط المواجهة لا يزالون يواجهون أصوات الانفجارات، وتحذيرات المسيرات، وصفارات الإنذار بشكل يومي.
وأشار شتيرن إلى أن الحياة في الشمال تختلف جذرياً عن وسط البلاد، حيث يضطر الأطفال لحفظ مواقع الملاجئ عن ظهر قلب، بينما تستمر الحكومة في التعامل مع التهديدات وكأنها تحديثات تقنية غير ذات أهمية. وشدد على أن استمرار هذا الوضع يمثل أطول تهديد في تاريخ المنطقة، مؤكداً أن مطالبة السكان بالتعايش مع هذا الواقع هو أمر غير مقبول.
إلى جانب التحديات الأمنية، انتقد شتيرن السياسات الاقتصادية الحكومية التي تشمل تقليص ميزانيات بلدات الشمال، معتبراً ذلك تخلياً عن المنطقة في وقت تنهار فيه الأعمال التجارية. وختم شتيرن بالتأكيد على أن وقف إطلاق النار الحقيقي لا يُقاس بالبيانات الدبلوماسية، بل بقدرة الأطفال على النوم دون خوف، وهو ما يفتقده سكان كريات شمونة حتى اللحظة.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.