تشهد أروقة القرار في الكيان الصهيوني أزمة متصاعدة بشأن تمركز طائرات التزويد بالوقود الأميركية في مطار بن غوريون، حيث تحولت القضية من خلاف عملياتي إلى مواجهة سياسية تتطلب تدخلاً مباشراً من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس.
وعلى الرغم من تفاهمات سابقة سعت لتقليص عدد الطائرات لضمان انتظام الرحلات المدنية خلال موسم الصيف، ترفض الإدارة الأميركية هذه الخطوة. بل وتطالب واشنطن بزيادة عدد طائراتها في المطار، مؤكدة أن البدائل المقترحة في قواعد أخرى لا تلبي معايير السلامة والجاهزية المطلوبة للتعامل مع سيناريوهات إقليمية محتملة، لا سيما في حال تعرض القواعد الأميركية في الخليج لأي هجوم.
من جانبها، كانت وزيرة المواصلات ميري ريغف قد طالبت بإخلاء الطائرات وحصرها بـ 20 طائرة فقط لتجنب الضغط على المطار، إلا أن المؤسسة العسكرية الصهيونية عارضت ذلك خشية التأثير على الدعم اللوجستي. ومع تمسك الجانب الأميركي بموقفه، باتت القضية تشكل تحدياً سياسياً معقداً يضع الحكومة أمام خيارات صعبة في ظل التوترات المتزايدة مع طهران.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.