بعد مرور شهرين على وقف إطلاق النار مع لبنان، لا تزال مستوطنات الشمال الإسرائيلي تشهد حركة خجولة في عودة السكان. ففي كريات شمونة، تشير تقديرات البلدية إلى أن أقل من 4000 مستوطن من أصل 24 ألفاً قد عادوا بالفعل، بينما تظل معظم المنازل مظلمة في ساعات المساء. ويعبر المستوطنون عن مخاوفهم من هشاشة الوضع الأمني، حيث يكتفي الكثيرون بزيارة منازلهم لترميمها ثم العودة إلى أماكن إجلائهم.
وتتزامن هذه الحالة مع ضبابية تحيط بانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، حيث طلبت تل أبيب من الولايات المتحدة تمديد المهلة الزمنية للانسحاب لمدة 30 يوماً إضافية. وفي هذا السياق، يطرح المستوطنون تساؤلات جوهرية حول الضمانات الأمنية التي تقدمها الحكومة والجيش، معبرين عن خشيتهم من تكرار سيناريوهات التهديد في المستقبل البعيد.
وعلى الرغم من محاولات إعادة تفعيل بعض المرافق الحيوية، مثل المتاجر ورياض الأطفال في مستوطنات كـ "دفنة" و"مسكاف عام"، إلا أن وتيرة العودة لا تزال بطيئة. وتلعب الحوافز المالية والمنح الحكومية دوراً محورياً في قرارات العودة، حيث أدى التلويح بوقف منح السكن للمُجلين إلى إثارة المزيد من الجدل والتأجيل، مما يعكس عمق الأزمة النفسية والاقتصادية التي يعيشها المستوطنون في ظل غياب رؤية أمنية واضحة.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.