دعا اللواء احتياط في جيش الاحتلال غيورا آيلند، إلى ضرورة إعلان إسرائيل عن استعدادها لصياغة اتفاق سلام كامل مع لبنان، على أن يكون التنفيذ الفعلي مرتبطاً بشرط نزع سلاح حزب الله. وأوضح آيلند أن هناك انقساماً في الرؤى الإسرائيلية حول جدوى المفاوضات، مؤكداً تأييده للمسار السياسي كفرصة استراتيجية.
وأرجع آيلند هذا التوجه إلى تراجع مكانة إسرائيل دولياً نتيجة تداعيات الحرب في قطاع غزة والتوتر مع إيران، مما أدى إلى تصاعد الانتقادات من دول أوروبية كبرى. واعتبر أن الساحة اللبنانية تمثل فرصة لإظهار توجه أكثر اعتدالاً، منتقداً تأخر بدء المفاوضات التي كان يمكن إطلاقها في وقت سابق من عام 2024.
واقترح آيلند حزمة من الرسائل السياسية، منها التأكيد على غياب الأطماع الإقليمية في لبنان، والاستعداد للانسحاب إلى الخط الأزرق مع الحفاظ المؤقت على حزام أمني لحماية المستوطنات. كما دعا إلى استخدام أدوات غير عسكرية، مثل الضغوط المالية والتشريعية، لتقليص نفوذ إيران في لبنان، مع تقديم إغراءات اقتصادية تشمل التعاون في قطاع الطاقة واستخدام الموانئ.
وختم آيلند بالتأكيد على أن استمرار المواجهة العسكرية لن يحسم الصراع، مشدداً على ضرورة الانتقال نحو المسار السياسي والتركيز على ترتيبات أمنية محددة تضمن وقف إطلاق النار كخيار واقعي للمرحلة الحالية.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.