تشير التقديرات العسكرية في إسرائيل إلى أن استقالة رئيس الأركان هرتسي هليفي، المقرر إتمامها في مارس المقبل، لن تكون حدثاً معزولاً، بل قد تشكل بداية لموجة استقالات واسعة في قيادة الجيش. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة ستخلق تأثيراً هرمياً يمتد من كبار الضباط وصولاً إلى المستويات المتوسطة، خاصة في شعبة الاستخبارات وقيادة المنطقة الجنوبية.
ومن المتوقع أن تشمل قائمة المستقيلين القادمين قادة ألوية وضباطاً كباراً ممن ارتبطت أسماؤهم مباشرة بإخفاقات السابع من أكتوبر. وتتجه الأنظار نحو شخصيات مثل رئيس شعبة العمليات اللواء عوديد بسيوك، وقائد الكليات العسكرية اللواء نمرود ألوني، ورئيس شعبة الاستراتيجية وإيران اللواء إليعيزر تولدنو، الذي قد يغادر منصبه قبل انتهاء ولايته الرسمية.
في غضون ذلك، تترقب الأوساط العسكرية نشر تحقيقات الجيش الشهر المقبل، والتي ستحدد أدوار سلاح الجو والبحرية في أحداث الهجوم المفاجئ. ورغم أن التوقعات تشير إلى عدم وجود عيوب جوهرية تستدعي إقالة قادة هذه الأسلحة، إلا أن الضغوط السياسية قد تدفع نحو تغييرات إضافية. وفي المقابل، يظل الجدل قائماً حول المسؤولية السياسية، حيث يرفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد من الوزراء الاستقالة، مكتفين بتصريحات تحمل المسؤولية دون اتخاذ خطوات عملية، وسط مطالبات شعبية مستمرة بتشكيل لجنة تحقيق حكومية.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.