أعلن باحثون في مجال قياسات الوقت أن كوكب الأرض يشهد تسارعاً في سرعة دورانه، وهو ما قد يؤدي إلى قصر السنة بمقدار ثانية واحدة بحلول عام 2028. يأتي هذا التوقع في أعقاب رصد تزايد في سرعة الدوران خلال السنوات الأخيرة، حيث سجل يوم 29 يونيو من عام 2022 أقصر يوم في التاريخ المسجل. وتأتي هذه التطورات بعد عقود شهدت إضافة 37 ثانية إلى التوقيت العالمي خلال السبعينات بسبب تباطؤ حركي سابق. ولا يزال التفسير العلمي الدقيق لهذه الظاهرة محل بحث ونقاش بين الخبراء، حيث لم يتم التوصل إلى إجماع حول الأسباب الكامنة وراء هذا التسارع. وتتضمن الفرضيات المطروحة احتمالية وجود تغيرات في لحظة القصور الذاتي لنواة الأرض، إلى جانب تأثيرات مناخية تتعلق بمعدلات هطول الأمطار والثلوج التي قد تؤثر على سرعة الدوران. في المقابل، تشير دراسات أخرى إلى أن الاحتباس الحراري وما يرافقه من تغيرات في الرياح يساهم في إبطاء الدوران وإطالة اليوم، مما يعكس تعقيد العوامل المؤثرة على حركة الكوكب وتداخلها بشكل لا يزال يثير تساؤلات المجتمع العلمي.
توقعات بتقليص السنة ثانية واحدة نتيجة تسارع دوران الأرض

الكلمات المفتاحية
#تكنولوجيا#توقعات#بتقليص#السنة#ثانية#واحدة#نتيجة

عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.