تتوسع في مختلف الولايات الجزائرية حملة مقاطعة تجارية تستهدف المنتجات والشركات التي يُنظر إليها كداعمة للاحتلال الإسرائيلي في حربه على غزة. وقد أعلنت مراكز تسوق كبرى في وهران ومدن أخرى مثل الشلف وتلمسان وقسنطينة والبليدة وعنابة، عن وقف بيع علامات تجارية غربية، مع استبدالها ببدائل من دول أخرى أو منتجات محلية الصنع. وأكد مسؤولون تجاريون في هذه المراكز أن هذه الخطوة تأتي تعبيراً عن رفض الدعم الغربي للعمليات العسكرية الجارية. وتأتي هذه التحركات في وقت شهدت فيه العاصمة الجزائرية الإعلان عن تأسيس الحملة الأكاديمية الجزائرية لمناهضة الاحتلال والأبارتهايد، وذلك في إطار سلسلة من المواقف الشعبية والسياسية المساندة للقضية الفلسطينية. وعلى الصعيد البرلماني، برزت دعوات نيابية تطالب باتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية أكثر صرامة تجاه الدول المساندة للاحتلال، بما في ذلك مقترحات تتعلق بملف الطاقة. ومن المتوقع أن تساهم هذه الحملة في تعزيز الطلب على المنتجات الوطنية، مما قد ينعكس إيجاباً على تنافسية القطاع الخاص المحلي وتوفير فرص عمل جديدة في ظل التوجه نحو دعم الاقتصاد الوطني.
توسع نطاق مقاطعة المنتجات الأجنبية في الجزائر دعماً لفلسطين

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#توسع#نطاق#مقاطعة#المنتجات#الأجنبية#الجزائر

عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.