تشير تقارير صحفية أميركية إلى تصاعد مشاعر السخط والغضب بين الناخبين تجاه الواقع السياسي في واشنطن، حيث يتجاوز هذا الاستياء الانقسامات الحزبية والعرقية والجغرافية. ويعزو المواطنون هذه الحالة إلى سلسلة من الأزمات المتلاحقة، بدءاً من الاضطرابات السياسية واقتحام مبنى الكابيتول، وصولاً إلى التضخم الاقتصادي والفوضى الإدارية داخل الكونغرس. ويرى الكثيرون أن النخبة السياسية تعطي الأولوية للاقتتال الداخلي على حساب قضايا المواطنين الأساسية. وعلى الرغم من المبادرات الحكومية في مجالات البنية التحتية والمناخ، إلا أن أثرها لم يترجم إلى ثقة أكبر لدى الجمهور. وتؤكد استطلاعات رأي أجراها مركز بيو ومؤسسة غالوب أن نسبة ضئيلة من البالغين تثق بالحكومة الفيدرالية، بينما يرى أغلبية المستطلعين أن أداء الحزبين الديمقراطي والجمهوري لا يمثل تطلعات الشعب، معبرين عن رغبتهم في وجود بدائل سياسية جديدة. وتعكس هذه الأرقام تراجعاً تاريخياً في الثقة بالمؤسسات، حيث يصف الناخبون المشهد الحالي في العاصمة بأنه خلل وظيفي يعيق معالجة التحديات الوطنية الملحة.
تنامي حالة الاستياء الشعبي من الأداء السياسي في الولايات المتحدة

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تنامي#حالة#الاستياء#الشعبي#الأداء#السياسي

عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.