تتزايد حالة الإحباط والتشكيك في أوساط مستوطني الشمال الإسرائيلي، مع إدراكهم أن استمرار العمليات العسكرية لا يضمن تفكيك قدرات حزب الله. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الخطاب الرسمي للمسؤولين في الجيش تحول من الحديث عن الحسم إلى التركيز على إضعاف الحزب، في ظل استمرار إطلاق الصواريخ بمعدلات تصل إلى 200 صاروخ يومياً.
وأكد مراسل القناة غاي فارون أن الجيش الإسرائيلي أعلن انتهاء مرحلة المناورة الحالية، معتبراً أن التهديد المباشر بالتسلل قد زال، بينما تظل مهمة التصدي للصواريخ هي التحدي الأكثر تعقيداً. اللافت هو غياب مصطلح الحسم عن تصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والقيادات العسكرية، مما يعزز مخاوف المستوطنين من فرض تسوية سياسية أمريكية تعيدهم إلى واقع أمني هش.
من جانبه، انتقد رئيس بلدية كريات شمونة، أفيحاي شترن، الفجوة المتسعة بين الحكومة وسكان الشمال، مشيراً إلى أن صمود المستوطنين يتم استغلاله بشكل سلبي في القرارات السياسية. وأوضح شترن أن آلاف الوحدات السكنية في المنطقة تفتقر للتحصين، معبراً عن قلقه من أن تؤدي قرارات المستوى السياسي إلى إنهاء العملية دون إزالة التهديد الصاروخي بشكل نهائي.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.