أفادت تقارير استقصائية بأن مجموعة من الدول التي تتبنى موقفاً محايداً رسمياً، بدأت في تقديم دعم عسكري غير معلن لأوكرانيا. وتعتمد هذه العملية على فتح المخزونات الوطنية من الأسلحة والذخائر، لا سيما تلك المرتبطة بقطاع الصناعة العسكرية الغربي، وذلك لتلبية الاحتياجات الملحة للجيش الأوكراني في مواجهة القوات الروسية. وتشير البيانات إلى تورط دول خليجية، من بينها السعودية والإمارات وقطر، في إمداد كييف بأنظمة صواريخ ميسترال المضادة للطائرات، عبر وسطاء يعملون لصالح الجانب الأوكراني. وتأتي هذه الخطوات في إطار تنسيق أوسع بين القوى الغربية وحلفائها لضمان استمرارية تدفق الإمدادات العسكرية، خاصة مع تزايد وتيرة الاستهلاك الميداني للقذائف والصواريخ. وفي المقابل، تلتزم العواصم المعنية الصمت إزاء هذه الأنشطة، مفضلة الحفاظ على السرية نظراً لعلاقاتها المتوازنة مع موسكو. يأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه دول أوروبية، مثل جمهورية التشيك، صعوبات في مواصلة الدعم العسكري نتيجة استنزاف مستودعاتها الوطنية ومحدودية القدرات الإنتاجية المحلية، مما يضع ضغوطاً إضافية على الحلفاء للبحث عن مصادر بديلة لتأمين الذخائر المطلوبة.
تقارير تشير إلى تدفق أسلحة سرية لأوكرانيا عبر دول محايدة

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تقارير#تشير#تدفق#أسلحة#سرية#لأوكرانيا

عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.