أعلن حاكم منطقة روستوف الروسية، يوري سليوسار، يوم الأحد 12 تموز/يوليو 2026، عن تعرض ناقلة نفط لهجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية أثناء عبورها القناة الرابطة بين بحر آزوف والبحر الأسود. وأكد سليوسار أن الحريق الذي اندلع في الناقلة تمت السيطرة عليه من قبل فرق الإطفاء، مشيراً إلى خلو الناقلة من الشحنات وعدم وقوع إصابات بشرية أو مخاطر بيئية جراء تسرب نفطي.

يأتي هذا الاستهداف في سياق استراتيجية أوكرانية تهدف إلى تعطيل خطوط الإمداد الروسية، حيث أعلن الجيش الأوكراني عن تنفيذ سلسلة هجمات طالت أكثر من 40 ناقلة روسية في بحر آزوف، سعياً لعزل شبه جزيرة القرم وتقويض إمدادات الوقود للقوات الروسية.

في المقابل، ردت وزارة الدفاع الروسية بتنفيذ ضربات ليلية مكثفة باستخدام أسلحة عالية الدقة وطائرات مسيرة، استهدفت منشآت البنية التحتية في مينائي أوديسا وتشورنومورسك. وأوضحت الوزارة أن العمليات أصابت مرافق مخصصة لتخزين الشحنات العسكرية والوقود، بالإضافة إلى استهداف سفن وعبّارات كانت تنقل تلك المواد إلى الموانئ الأوكرانية.

تأتي هذه التطورات الميدانية في إطار الصراع المستمر بين الطرفين منذ انطلاق العملية العسكرية في شباط/فبراير 2022، حيث يتبادل الجانبان الهجمات التي تستهدف العمق اللوجستي والبنية التحتية لكل منهما.