تشهد صفوف جيش الاحتلال ارتفاعاً ملحوظاً في حوادث انتحار الجنود، سواء خلال الخدمة الفعلية أو بعدها، وهو ما يمثل تحولاً سلبياً مقارنة بالعقد الذي سبق الحرب. ووفقاً لبيانات رصدت حالات الشهر الماضي، أنهى 4 جنود في الخدمة وجندي مسرح حياتهم، تلاهم في الشهر الحالي انتحار جنديين وجندي مسرح آخر، مما يثير تساؤلات حول محاولات التعتيم على هذه الظاهرة أو نفي علاقتها بالخدمة العسكرية.
وتشير التقديرات إلى أن الجنود "المنفردين" الذين يخدمون دون عائلاتهم يواجهون ضغوطاً مضاعفة، حيث تشكل نسبتهم 2% فقط من إجمالي الجنود، لكنهم يمثلون 10% من إجمالي حالات الانتحار، أي بمعدل يفوق نسبتهم بخمسة أضعاف. وتفاقمت هذه المخاطر في ظل الحرب وسهولة الوصول إلى الأسلحة الفتاكة، التي باتت متاحة خارج أوقات القتال المكثف.
ويرى المختصون أن تقليص وجود السلاح في الحيز المدني ومنازل الجنود، إلى جانب التشدد في تأمين الأسلحة داخل القواعد العسكرية، يعد إجراءً حيوياً لإنقاذ الأرواح. كما شددت الدعوات على ضرورة توفير الدعم النفسي المكثف للجنود وللطواقم الطبية العسكرية التي تعاني من ضغوط الحرب المستمرة، مؤكدة أن الانتحار ظاهرة يمكن منعها من خلال الوعي المهني والمسؤول بعلامات الضائقة النفسية.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.