شهدت الساحة السياسية لدى الاحتلال مواجهة علنية حادة، حيث اتهم بنيامين نتنياهو رئيس جهاز الشاباك السابق نداف أرغمان بممارسة الابتزاز والتهديد على الهواء مباشرة، معتبراً أن ذلك يمثل تجاوزاً لخط أحمر في تاريخ المؤسسة الأمنية. جاء هذا الهجوم عقب تصريحات لأرغمان هدد فيها بكشف معلومات حساسة إذا ما خالف نتنياهو القانون، فيما ربط نتنياهو هذه التحركات بحملة يديرها رئيس الشاباك الحالي رونين بار لمنعه من إصلاح الجهاز بعد إخفاقات 7 أكتوبر 2023.
من جانبه، نفى جهاز الشاباك في بيان رسمي اتهامات نتنياهو، مؤكداً أن رئيس الجهاز رونين بار يكرس جهوده للقضايا الأمنية واستعادة المختطفين، واصفاً ادعاءات رئيس الوزراء بأنها لا أساس لها من الصحة. يأتي هذا السجال في وقت تشير فيه تقارير إعلامية إلى ضغوط يمارسها مكتب نتنياهو لتسريع نشر نتائج التحقيق في أحداث أكتوبر، بهدف تمهيد الطريق لإقالة بار.
وفي سياق متصل، دخلت أزمة إقالة رئيس الشاباك أروقة الكنيست، حيث طالب النائب رام بن باراك المستشارة القانونية للحكومة بالتدخل لمنع هذه الخطوة. وأشار بن باراك إلى وجود شبهات تتعلق بمقربين من نتنياهو تخضع لتحقيق الشاباك، معتبراً أن محاولة الإقالة في هذا التوقيت الحساس تثير مخاوف جدية بشأن سير التحقيقات والسرية.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.