قرر مستوطنون في منطقة الوسط تنظيم احتجاجات مضادة رداً على إغلاقات الطرق المتكررة التي ينفذها متطرفون من التيار الحريدي، احتجاجاً على قانون التجنيد في المنظومة الأمنية وملاحقة الفارين من الخدمة العسكرية. وتسببت هذه الإغلاقات في اضطرابات مرورية حادة لسكان المنطقة، مما دفع المنظمين إلى التخطيط لتسيير سيارات ببطء عند مداخل مدينة بني براك يوم الجمعة المقبل، في توقيت حساس يسبق دخول يوم السبت.
وكشف منظمو الاحتجاج عن تلقيهم تهديدات مباشرة عبر تطبيقات المراسلة، تضمنت وعيداً بمحاصرة منازلهم أو إلحاق الأذى بهم، بالإضافة إلى تواصل حاخامات من بني براك معهم لمطالبتهم بالتوقف عن هذه التحركات. ورغم هذه الضغوط، أكد القائمون على المبادرة وجود اهتمام واسع ومشاركة متوقعة من عائلات وأفراد يرغبون في إيصال رسالتهم للطرف الآخر.
وتأتي هذه الخطوة في ظل عجز الشرطة عن منع الإغلاقات المتكررة التي تحولت إلى ظاهرة أسبوعية. ويرى مراقبون أن نقل الضغط إلى داخل المجتمع الحريدي في أوقات ذروة الحركة قد يكون الوسيلة الوحيدة للتعامل مع هذه الأزمة، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هذا التصعيد سيؤدي إلى حلحلة التوتر أم سيفتح فصلاً جديداً من الاحتقان الاجتماعي في منطقة الوسط.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.