تشهد الضفة الغربية تصاعداً ملحوظاً في وتيرة المواجهات بين الفلسطينيين والمستوطنين، مدفوعةً بسلسلة من الاعتداءات التي تشمل إحراق الممتلكات واقتحام المنازل. وتؤكد تقارير إعلامية إسرائيلية أن هذه الأحداث اكتسبت زخماً متزايداً في الآونة الأخيرة، مما دفع الأجهزة الأمنية، بما فيها الجيش والشرطة وجهاز الشاباك، إلى تكثيف جهودها الميدانية لمحاولة احتواء التوتر المتنامي.
وتشير المعطيات إلى أن نمط العمل الإسرائيلي في الضفة قد تغير خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مع وجود نحو 170 مزرعة استيطانية تساهم في خلق احتكاكات يومية مباشرة مع الفلسطينيين. ويتركز الاهتمام الأمني حالياً على عزل مجموعات متطرفة تُعرف بـ "فتيان التلال"، والذين يقدر عددهم بنحو 70 إلى 100 شخص ينشطون انطلاقاً من 14 بؤرة استيطانية، حيث يسعى رئيس الشاباك لتعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية للحد من أنشطتهم العنيفة.
من جهة أخرى، تظهر استطلاعات رأي وتحليلات اجتماعية في الأوساط الإسرائيلية تحولاً في نظرة الجمهور اليهودي تجاه هذه الممارسات. فقد أظهرت دراسات لمركز "أكورد" في الجامعة العبرية تزايد القناعة بأن عنف المستوطنين في البؤر المعزولة يلحق ضرراً مباشراً بأمن إسرائيل، وهو توجه بدأ يطغى تدريجياً على الرواية التقليدية التي تعتبر الاستيطان ركيزة أمنية، مما يثير مخاوف جدية لدى قيادات المستوطنات من تراجع الدعم الشعبي لمشاريعهم.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.