شهدت منطقة المطلة شمال فلسطين المحتلة حالة من الاستنفار الأمني صباح اليوم، بعد العثور على طائرات مسيرة تابعة لحزب الله في منطقة مفتوحة بحي هار تسفيا. وقد استدعى المستوطنون شرطة كريات شمونة التي أرسلت خبيراً للمتفجرات للتعامل مع الأجسام التي تم العثور عليها، في وقت نفى فيه جيش الاحتلال تنفيذ أي عمليات اعتراض جوي في المنطقة خلال تلك الفترة.
تزامنت هذه الحادثة مع انتقادات لاذعة وجهها رئيس مجلس مستوطنة المطلة، دافيد أزولاي، للقيادة العسكرية والحكومة، متهماً إياهم بتضليل المستوطنين وإخفاء الحقائق حول الوضع الأمني المتردي. وأكد أزولاي أن حالة انعدام الثقة تتفاقم في ظل استمرار إطلاق النار، معتبراً أن المستوطنات الشمالية تُركت لمصيرها في ظل غياب استراتيجية واضحة للتعامل مع تهديدات حزب الله.
من جانبه، أشار المراسل العسكري آفي أشكنازي إلى أن تهديد الطائرات المسيرة بات يمثل تحدياً استراتيجياً متزايداً للمؤسسة الأمنية. وأوضح أن حزب الله يعتمد على تقنيات بسيطة ومنخفضة التكلفة، مثل الألياف البصرية التي تجعل هذه الطائرات محصنة ضد وسائل التشويش الإلكتروني التقليدية. ويحذر مسؤولون أمنيون من أن هذا التهديد قد يتوسع ليشمل مناطق الضفة الغربية ومحيطها، مما يفرض تحدياً جديداً على مستوطنات خط التماس والوسط.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.