أظهرت نتائج استطلاع رأي أجري على هامش مؤتمر "إسرائيليون في أوروبا ضد معاداة السامية" واقعاً مقلقاً للمستوطنين المقيمين في القارة العجوز. وبحسب البيانات، أكد نحو 65% من المشاركين أن شعورهم بالأمن الشخصي قد تراجع بشكل حاد منذ أحداث السابع من أكتوبر، مما دفع الكثيرين منهم إلى إخفاء هويتهم وتجنب إظهار أي رموز إسرائيلية أو يهودية في الأماكن العامة.
وتشير الأرقام إلى أن هذا الشعور بعدم الأمان ليس مجرد انطباع عابر، بل هو نتيجة مباشرة لواقع يومي جديد يعيشه هؤلاء. فقد أفاد حوالي 70% من المستجيبين بأنهم تعرضوا شخصياً لمواقف معادية أو كانوا شهوداً على حوادث استهدفتهم منذ بدء الحرب، وهو ما يعكس اتساع رقعة الرفض الشعبي للسياسات الإسرائيلية في المجتمعات الأوروبية.
ويعكس هذا الاستطلاع حالة من القلق المتزايد في أوساط الإسرائيليين في الخارج، حيث باتت الحياة اليومية محفوفة بالتحديات الأمنية والاجتماعية، مما يغير قواعد التعامل مع المحيط الأوروبي الذي بات ينظر إليهم كطرف في صراع يرفضه الشارع هناك.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.