يواجه القطاع الصحي في اليمن انهياراً متسارعاً نتيجة استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي، مما أدى إلى حرمان أكثر من 250 ألف مريض من السفر لتلقي العلاج في الخارج. وتكشف بيانات وزارة الصحة عن تسجيل نحو 13 مليون حالة مرضية سارية، مع وفاة 1,776 شخصاً منذ عام 2024 وحتى أواخر 2025. وتتنوع المعاناة بين 3,000 مريض قلب، و8,000 مريض كلى، وعشرات الآلاف من المصابين بالتلاسيميا والأنيميا المنجلية الذين يواجهون مخاطر الموت نتيجة نقص الأدوية والمحاليل.
وعلى صعيد الأمن الغذائي والطفولة، يعاني 17 مليون يمني من الجوع الحاد، فيما يتهدد خطر الموت جوعاً 400 ألف طفل من بين 3.6 ملايين يعانون من سوء التغذية. كما سجلت معدلات الإصابة بالسرطان ارتفاعاً بنسبة 50%، مع وجود 120 ألف مريض يعيشون ظروفاً صحية قاسية، فضلاً عن حاجة 200 طفل لزراعة نخاع العظم بشكل عاجل.
وأدى الحصار إلى شلل في سوق الدواء، حيث تراجع استيراد المستلزمات الطبية بنسبة 60%، ونفدت 500 صنف من الأدوية الحيوية، مع خروج عشرات الشركات الدوائية عن الخدمة وتلف كميات كبيرة من الأدوية بسبب ظروف النقل البري الشاقة.
وفي هذا السياق، اعتبرت فعاليات حقوقية وإعلامية أن استمرار إغلاق المطار يمثل جريمة حرب وعقاباً جماعياً، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لإنهاء هذا الحصار الذي يفاقم معاناة المدنيين ويحرمهم من أبسط حقوقهم في التنقل والعلاج، مع التشديد على ضرورة فتح المطار أمام الرحلات الإنسانية والتجارية دون شروط.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.