مع تبقي أقل من أسبوع على انقضاء مهلة الـ 60 يوماً لوقف إطلاق النار، يسود توتر كبير في أوساط المستوطنين في الشمال، الذين يترقبون قرارات المستوى السياسي بشأن إمكانية العودة الآمنة إلى منازلهم. وفي موازاة ذلك، يواصل جيش الاحتلال تجهيز مواقع عسكرية جديدة بين المستوطنات والسياج الحدودي، بانتظار أوامر الانسحاب من جنوب لبنان.
وتواجه عملية العودة عقبات إدارية ومالية، حيث أدى قرار التأمين الوطني بوقف منح السكن للمستوطنين إلى تعليق عودتهم التدريجية. وأعلنت بلدية كريات شمونة عزمها تقديم التماس إلى المحكمة العليا لرفض مطلب العودة في الأول من مارس، مؤكدة أن المستوطنة غير مهيأة لاستقبال السكان، في وقت أظهرت فيه استطلاعات أن نسبة كبيرة من الكادر التعليمي ترفض العودة قبل نهاية العام الدراسي.
وعلى صعيد البنية التحتية، لا تزال معظم الطرق والمرافق في مستوطنات الشمال تعاني من دمار واسع، حيث تقتصر عمليات الترميم الحالية على جهود تطوعية محدودة لا تشمل الأضرار الجسيمة. كما يشتكي السكان من تأخر صرف تعويضات ضريبة الأملاك، مما يعيق عمليات الإصلاح الضرورية ويترك العديد من المنازل عرضة لمزيد من التلف مع استمرار الظروف الجوية الصعبة.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.