شهدت الأيام الماضية جدلاً واسعاً حول المسؤولية عن قصف المستشفى الأهلي المعمداني في قطاع غزة، حيث سعت الأوساط الإسرائيلية إلى نفي تورطها عبر إلقاء اللوم على صواريخ المقاومة الفلسطينية. في المقابل، قدم خبراء ومحللون تقنيون أدلة تشير إلى أن طبيعة الانفجار وحجم الدمار يتوافقان مع استخدام قنابل ذات قدرة تدميرية عالية، مثل قنابل JDAM الأمريكية، التي تعتمد على الانفجار الجوي ولا تخلف حفرة عميقة بالضرورة، مما ينقض الحجة الإسرائيلية القائمة على غياب الحفرة كدليل على براءتها. كما أشار مراقبون إلى تناقضات في المواد البصرية التي نشرها الاحتلال، بما في ذلك توقيتات مقاطع الفيديو ومواقع الرادار التي لم تتطابق مع توقيت وقوع الحادثة. من جانبها، أكدت فصائل فلسطينية أن المستشفى تعرض لتهديدات بالإخلاء قبل وقوع المجزرة، مشيرة إلى سجل سابق من الإنكار الإسرائيلي في حوادث مشابهة استهدفت مدنيين وصحفيين. وتأتي هذه التطورات في ظل شهادات من مراسلين دوليين ومؤسسات حقوقية شككت في الرواية الرسمية الإسرائيلية، داعية إلى تدقيق أوسع في الوقائع الميدانية التي سبقت وتلت استهداف المرفق الطبي الذي كان يؤوي مئات النازحين.
تحليل للأدلة الميدانية حول قصف المستشفى الأهلي المعمداني في غزة

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تحليل#للأدلة#الميدانية#المستشفى#الأهلي#المعمداني

عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.