يؤكد محلل الشؤون العسكرية عاموس هرئيل أن المواجهة الأميركية الإيرانية باتت تدور في حلقة مفرغة، حيث يفسر الجانب الإيراني رغبة الرئيس دونالد ترامب في إنهاء الحرب على أنها ضعف، مما يدفع طهران لتوسيع هجماتها. وفي المقابل، يواجه ترامب ضغوطاً داخلية متزايدة، حيث تظهر استطلاعات الرأي تراجع شعبيته ومعارضة واسعة للحرب، مما يحد من خياراته الاستراتيجية رغم التهديدات المتكررة.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، يشير التحليل إلى أن قدرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التأثير في ترامب قد تراجعت بشكل ملحوظ. فقد جاء اللقاء الأخير بينهما في واشنطن قصيراً وبمراسم محدودة، ولم ينجح نتنياهو في الحصول على ضوء أخضر أميركي لمشاركة إسرائيلية مباشرة في الهجمات ضد إيران، مما يعكس صعوبة المناورة السياسية التي كان يعتمدها سابقاً.
وفي سياق متصل، تفرض التطورات الإقليمية ضغوطاً على الداخل الإسرائيلي؛ إذ اضطر نتنياهو لتقديم تنازلات في ملف غزة تحت ضغط أميركي، وهو ما يبتعد عن وعوده السابقة بـ "النصر المطلق". بالتوازي، يتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية مع حزب الله، وسط مخاوف من أن أي انخراط إسرائيلي في صراع الخليج قد يؤدي إلى فتح جبهة شاملة، في وقت يعاني فيه سكان غلاف غزة من تدهور الثقة في التنسيق الأمني مع الجيش.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.