وصف الخبير الأمني في القناة 12 الإسرائيلية، أريك باربينغ، سلسلة الانفجارات التي استهدفت حافلات جنوب تل أبيب بأنها حدث استراتيجي يفرض واقعاً أمنياً جديداً. وأكد باربينغ أن العملية تعكس فجوة استخباراتية واضحة في أداء جهاز الشاباك، مشدداً على أن الهجوم لم يكن عملاً عفوياً، بل نتاج تخطيط دقيق تضمن جمع معلومات ميدانية وتحديد توقيتات دقيقة، مما يشير إلى وجود بنية تحتية منظمة.
وأشار الكاتب إلى أن إسرائيل كانت قريبة جداً من وقوع كارثة بشرية، موضحاً أن الهجوم يعيد للأذهان ذكريات موجات التفجيرات التي شهدتها البلاد بين عامي 2000 و2008. وانتقد باربينغ التصريحات الصادرة عن قيادة شرطة تل أبيب التي حملت المسؤولية للجيش والشاباك، معتبراً أن هذا التوقيت لم يكن مناسباً في ظل استمرار التحقيقات الأولية.
وفي ختام تحليله، دعا باربينغ إلى ضرورة اتخاذ تدابير أمنية مشددة، تشمل إعادة نشر حراس الأمن في وسائل النقل العام والقطارات الخفيفة، وتكثيف الرقابة في المراكز التجارية والأسواق والمرافق العامة، مؤكداً أن الوضع الأمني الداخلي بات حساساً وخطراً ويتطلب استراتيجية دفاعية وهجومية متجددة لمواجهة التطور في أساليب العمليات.


عربي ودوليالأعرجي: العراق يصل إلى محطة مهمة بإنهاء مهمة التحالف الدولي والانتقال لعلاقات ثنائية
عربي ودوليمقتل 5 من طاقم ناقلة نفط على يد قراصنة صوماليين قبل تحريرها في بونتلاند
اقتصادفايننشال تايمز: واشنطن تدرس حظر تصدير الديزل عشية انتخابات التجديد النصفي لاحتواء أزمة الوقود
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.