شرع جيش الاحتلال في تنفيذ خطة دفاعية جديدة على طول الحدود الشمالية مع لبنان، مستنداً إلى تقييمات أمنية ودروس مستفادة من أحداث 7 أكتوبر 2023، وما كشفته التطورات الميدانية عن قدرات حزب الله القتالية. تهدف هذه الخطة إلى تعزيز الجاهزية العسكرية عبر إنشاء خط دفاعي متكامل يتجاوز مجرد الحواجز التقليدية.
تتضمن الاستراتيجية الجديدة بناء مواقع عسكرية أمامية قبالة كل مستوطنة حدودية، حيث سيتم تجهيز هذه المواقع بقدرات رصد متطورة، إضافة إلى تزويدها بتشكيلات نارية تشمل قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، لضمان استجابة سريعة لأي اختراق محتمل. وقد بدأت بالفعل أعمال هندسية ميدانية، شملت تفجير حقول ألغام وتجهيز مواقع خارج السياج الحدودي، كما في محيط مستوطنة مسغاف عام.
وبالتوازي مع التحصينات الأمامية، استحدث الاحتلال خطوطاً دفاعية خلفية لتعزيز التماسك الميداني. وضمن إعادة التموضع، تقرر نقل قيادة لواء الجليل من موقعها السابق في قاعدة بيرانيت، التي تعرضت لاستهدافات متكررة بصواريخ بركان الثقيلة من قبل حزب الله، إلى قاعدة أخرى في الشمال لضمان استمرارية القيادة والسيطرة بعيداً عن مرمى النيران المباشرة.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.