شهدت مدينة سدني الأسترالية لقاءً وطنياً تشاورياً ضم فعاليات سياسية واجتماعية من أبناء الجالية اللبنانية، بحضور عضو مجلس الشيوخ الأسترالي السابق شوكت مسلماني. جاء هذا التحرك في منزل الرئيس السابق لجمعية أبناء بحنين المنية، مصطفى حامد، لمناقشة تداعيات ما يُعرف بـ "اتفاق الإطار" بين السلطة اللبنانية والاحتلال الصهيوني، والذي اعتبره المجتمعون مساساً بالسيادة الوطنية.

وأكد المشاركون، الذين يمثلون مختلف المناطق اللبنانية، رفضهم المطلق لأي تنسيق أمني أو اتفاق مع العدو، مشددين على أن هذه الخطوات لا تخدم المصلحة الوطنية وتتناقض مع تضحيات الشهداء. كما أعلن المجتمعون عن نيتهم إرسال وفد إلى السفارة اللبنانية في أستراليا لتسليم رسالة احتجاج رسمية تعبر عن موقف الجالية الرافض لهذا الاتفاق.

من جانبه، أشار شوكت مسلماني إلى ضرورة إيصال صوت المغتربين إلى الداخل اللبناني، مؤكداً أن الاحتلال لا يزال ينتهك سيادة لبنان ويحتل أراضيه. واتفق الحاضرون على استمرار اللقاءات المفتوحة والتحركات الشعبية لرفع مستوى الوعي حول مخاطر هذا الاتفاق، معتبرين أن التمسك بالحقوق الوطنية هو السبيل الوحيد لمواجهة مشاريع الهيمنة الصهيونية على المنطقة.