أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أن الإدارة الأمريكية أبدت رغبة في إعادة فتح قنوات الحوار مع طهران، مشيراً إلى استخدام واشنطن لوسطاء في هذا المسعى. وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير إعلامية تحدثت عن زيارات دبلوماسية سرية إلى سلطنة عمان، التي تلعب دور الوسيط في تقريب وجهات النظر بين الطرفين. وتتمحور النقاشات الجارية حول صيغ تفاهم محتملة تهدف إلى كبح الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة، دون الحاجة إلى توقيع وثائق رسمية ملزمة. وتشير التقديرات إلى أن هذه التحركات قد تتخذ شكل خطوات متبادلة كبادرة حسن نية، لتجنب العقبات التشريعية في الكونغرس الأمريكي. وفي سياق متصل، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، عن إجراء لقاءات مع مسؤولين من فرنسا وألمانيا وبريطانيا في أبوظبي، لبحث ملفات ذات اهتمام مشترك. ورغم استمرار تبادل الرسائل عبر القنوات العمانية، إلا أن الخارجية الإيرانية نفت التوصل إلى أي اتفاق مؤقت، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها الدائم بالحوار لاستعادة الاتفاق النووي الذي تعثرت مفاوضاته منذ عام 2022.
تحركات دبلوماسية غير مباشرة بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تحركات#دبلوماسية#مباشرة#واشنطن#وطهران#الملف

عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.